فصل: تفسير الآية رقم (11):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (100):

{قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا (100)}
{قُل} لهم {لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّى} من الرزق والمطر {إِذًا لأَمْسَكْتُمْ} لبخلتم {خَشْيَةَ الإنفاق} خوف نفاذها بالإِنفاق فتقتروا {وَكَانَ الإنسان قَتُورًا} بخيلاً.

.تفسير الآية رقم (101):

{وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101)}
{وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا موسى تِسْعَ ءايات بينات} وهي اليد والعصا والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمس ونقص الثمرات {فَسْئَلْ} يا محمد {بَنِى إسراءيل} عنه سؤال تقرير للمشركين على صدقك، أو فقلنا له: (اسأل) وفي قراءة بلفظ الماضي {إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّى لأَظُنُّكَ ياموسى مَّسْحُورًا} مخدوعاً مغلوباً على عقلك.

.تفسير الآية رقم (102):

{قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا (102)}
{قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هؤلاءآء} الآيات {إِلاَّ رَبُّ السموات والأرض بَصَآئِرَ} عِبَراً، ولكنك تعاند. وفي قراءة بضم التاء {وَإِنِّى لأَظُنُّكَ يافرعون مَثْبُورًا} هالكاً أو مصروفاً عن الخير.

.تفسير الآية رقم (103):

{فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا (103)}
{فَأَرَادَ} فرعون {أَن يَسْتَفِزَّهُم} يُخرج موسى وقومَه {مِّنَ الأرض} أرض مصر {فأغرقناه وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا}.

.تفسير الآية رقم (104):

{وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104)}
{وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِى إسراءيل اسكنوا الأرض فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الأخرة} أي الساعة {جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} جميعاً أنتم وهُم.

.تفسير الآية رقم (105):

{وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105)}
{وبالحق أنزلناه} أي القرآن {وبالحق} المشتمل عليه {نَزَلَ} كما أنزل لم يعتره تبديل {وَمَآ أرسلناك} يا محمد {إِلاَّ مُبَشِّرًا} من آمن بالجنة {وَنَذِيرًا} من كفر بالنار.

.تفسير الآية رقم (106):

{وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106)}
{وَقُرْءَانًا} منصوب بفعل يفسره {فرقناه} نزّلناه مفرقاً في عشرين سنة أو وثلاث {لِتَقْرَأَهُ عَلَى الناس على مُكْثٍ} مهل وتؤدة ليفهموه {ونزلناه تَنْزِيلاً} شيئا بعد شيء على حسب المصالح.

.تفسير الآية رقم (107):

{قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107)}
{قُلْ} لكفار مكة {ءَامِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ} تهديد لهم {إِنَّ الذين أُوتُواْ العلم مِن قَبْلِهِ} قبل نزوله وهم مؤمنو أهل الكتاب {إِذَا يتلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا}.

.تفسير الآية رقم (108):

{وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108)}
{وَيَقُولُونَ سبحان رَبِّنَآ} تنزيهاً له عن خلف الوعد {إن} مخففة {كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا} بنزوله وبعث النبي صلى الله عليه وسلم {لَمَفْعُولاً}.

.تفسير الآية رقم (109):

{وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109)}
{وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ} عطف بِزِيَادَةِ صفة {وَيَزِيدُهُم} القرآن {خُشُوعًا} تواضعاً لله.

.تفسير الآية رقم (110):

{قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (110)}
وكان صلى الله عليه وسلم يقول: يا الله يا رحمن، فقالوا: ينهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلها آخر معه فنزل {قُلْ} لهم {ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن} أي سموه بأيهما أو نادوه، بأن تقولوا يا الله يا رحمن {أَيّا} شرطية {مَا} زائدة، أيَّ هذين {تَدْعُواْ} فهو حسن دلَّ على هذا {فَلَهُ} أي لمسماهما {الأسمآء الحسنى} وهذان منها، فإنها كما في الحديث. «الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، العزيز الجبار المتكبر، الخالق البارئ المصور، الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم، القابض الباسط الخافض الرافع المعز المُذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العليُّ الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الصمد القادر المقتدر المقدّم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البرّ التواب المنتقم العفوّ الرؤوف، مالك الملك ذو الجلال والإِكرام، المقسط الجامع الغني المغني المانع الضارّ النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور» رواه الترمذي قال تعالى: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ} بقراءتك فيها فيسمعك المشركون فيسبوك ويسبوا القرآن ومَنْ أنزله {وَلاَ تُخَافِتْ} تسرّ {بِهَا} لينتفع أصحابك {وابتغ} اقصد {بَيْنَ ذلك} الجهر والمخافتة {سَبِيلاً} طريقاً وسطاً.

.تفسير الآية رقم (111):

{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111)}
{وَقُلِ الحمد لِلَّهِ الذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي الملك} في الألوهية {وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِىٌّ} ينصره {مِّنَ} أجل {الذل} أي لم يذل فيحتاج إلى ناصر {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} عظِّمه عَظَمة تامة عن اتخاذ الولد والشريك والذل وكل ما لا يليق به، وترتيب الحمد على ذلك للدلالة على أنه المستحق لجميع المحامد لكمال ذاته وتفرّده في صفاته، روى الإِمام أحمد في مسنده عن معاذ الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «آية العزِّ: الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك» إلى آخر السورة والله أعلم.

.سورة الكهف:

.تفسير الآية رقم (1):

{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1)}
{الحمد} وهو الوصف بالجميل، ثابت {لِلَّهِ} تعالى وهل المراد الإِعلام بذلك للإِيمان به أو الثناء أو هما؟ احتمالات، أفيدها الثالث {الذي أَنْزَلَ على عَبْدِهِ} محمد صلى الله عليه وسلم {الكتاب} القرآن {وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ} أي فيه {عِوَجَا} اختلافاً أو تناقضاً، والجملة حال من (الكتاب).

.تفسير الآية رقم (2):

{قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2)}
{قَيِّماً} مستقيماً حال ثانية مؤكدة {لّيُنذِرَ} يخوّف الكتابُ الكافرين {بَأْسًا} عذاباً {شَدِيدًا مّن لَّدُنْهُ} من قِبَل الله {وَيُبَشّرَ المؤمنين الذين يَعْمَلُونَ الصالحات أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا}.

.تفسير الآية رقم (3):

{مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3)}
{مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا} هو الجنة.

.تفسير الآية رقم (4):

{وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)}
{وَيُنْذِرَ} من جملة الكافرين {الذين قَالُواْ اتخذ الله وَلَدًا}.

.تفسير الآية رقم (5):

{مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآَبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5)}
{مَا لَهُمْ بِهِ} بهذا القول {مِنْ عِلْمٍ وَلاَ لأَبَائِهِمْ} من قبلهم القائلين له {كَبُرَتْ} عظمت {كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ} (كلمة) تمييز مفسر للضمير المبهم والمخصوص بالذم محذوف أي مقالتهم المذكورة {إِن} ما {يَقُولُونَ} في ذلك {إِلاَّ} مقولاً {كَذِبًا}.

.تفسير الآية رقم (6):

{فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آَثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6)}
{فَلَعَلَّكَ باخع} مهلك {نَّفْسَكَ على ءاثارهم} بعدهم أي بعد توليهم عنك {إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بهذا الحديث} القرآن {أَسَفاً} غيظا وحزناً منك لحرصك على إيمانهم، ونصبه على المفعول له.

.تفسير الآية رقم (7):

{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7)}
{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرض} من الحيوان والنبات والشجر والأنهار وغير ذلك {زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ} لنختبر الناس ناظرين إلى ذلك {أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً} فيه أي أزهد له.

.تفسير الآية رقم (8):

{وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8)}
{وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً} فتاتا {جُرُزاً} يابساً لا يُنْبِتُ.

.تفسير الآية رقم (9):

{أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا (9)}
{أَمْ حَسِبْتَ} أي ظننت {أَنَّ أصحاب الكهف} الغار في الجبل {والرقيم} اللوح المكتوب فيه أسماؤهم وأنسابهم وقد سئل صلى الله عليه وسلم عن قصتهم {كَانُواْ} في قصتهم {مِنْ} جملة {ءاياتنا عَجَبًا} خبر (كان) وما قبله حال، أي كانوا عجباً دون باقي الآيات أو أعجبها؟ ليس الأمر كذلك.

.تفسير الآية رقم (10):

{إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10)}
اذكر {إِذْ أَوَى الفتية إِلَى الكهف} جمع (فتى) وهو الشاب الكامل خائفين على إيمانهم من قومهم الكفار {فَقَالُواْ رَبَّنَا ءاتِنَا مِن لَّدُنكَ} من قبلك {رَحْمَةً وَهَيّئ} أصلح {لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} هداية.

.تفسير الآية رقم (11):

{فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11)}
{فَضَرَبْنَا على ءَاذَانِهِمْ} أي أنمناهم {فِي الكهف سِنِينَ عَدَدًا} معدودة.

.تفسير الآية رقم (12):

{ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (12)}
{ثُمَّ بعثناهم} أيقظناهم {لَنَعْلَمَ} علم مشاهدة {أَيُّ الحِزْبَيْنِ} الفريقين المختلفين في مدّة لبثهم {أحصى} (أفعل) بمعنى (أضبط) {لِمَا لَبِثُواْ} للبثهم متعلق بما بعده {أَمَدًا} غاية.

.تفسير الآية رقم (13):

{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13)}
{نَحْنُ نَقُصُّ} نقرأ {عَلَيْكَ نبَأَهُم بالحق} بالصدق {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نبَأَهُم بالحق إِنَّهُمْ}.

.تفسير الآية رقم (14):

{وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14)}
{وَرَبَطْنَا على قُلُوبِهِمْ} قوّيناها على قول الحق {إِذْ قَامُواْ} بين يدي ملكهم وقد أمرهم بالسجود للأصنام {فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ السموات والأرض لَن نَّدْعُوَاْ مِن دُونِهِ} أي غيره {إلها لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا} أي قولاً ذا شطط: أي إفراط في الكفر إن دعونا إلهاً غير الله فرضاً.

.تفسير الآية رقم (15):

{هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (15)}
{هَؤُلاءِ} مبتدأ {قَوْمُنَا} عطف بيان {اتخذوا مِن دُونِهِ ءالِهَةً لَّوْلاَ} هلا {يَأْتُونَ عَلَيْهِم} على عبادتهم {بسلطان بَيّنٍ} بحجة ظاهرة {فَمَنْ أَظْلَمُ} أي لا أحد أظلم {مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً} بنسبة الشريك إليه تعالى.